أعز الحاضرين

 

أعز الحاضرين

 

 

 

أتدري يا أعز الحاضرينَ
بما أوتيتُ من عشقٍ يقيناً

فلم ينبض فؤادي يا فؤادي
لغيرك من مضى أو للذينَ

نذرت الليل لا يحنو لجفني
ولا أغفو لطرف الليل حيناً

ولا يُغني فؤادي عنك شيءٌ
ولا شيءٌ يقارعني حنيناً

سلبتَ اللُّبَّ من وحيي ومني
وفي عينيك بحر الغارقينَ

إذا أضحى لموج البحر مدٌّ
رجوتُ بأن أكون له قريناً

فيأخذني لعرض البحر شوقٌ
وأبحر في ظلام التائهينَ

كعينك ما رأيت ومثل عيني
ترائت في عيون الناظرينَ

فما استهويت عيناً قَطُّ منهم
ولا آويتُ نبضَ الخاضعينَ

فإن آويتَ قلبي لستُ أدري
أيشقى بعدها أو يستكينَ
jalal.oda

بقلم: جلال عوده

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل